الجمعة، 15 سبتمبر، 2017

كتاب - خصائص يوم الجمعة - الإمام السيوطي والإمام إبن قيم الجوزية

كتاب - خصائص يوم الجمعة - الإمام السيوطي والإمام إبن قيم الجوزية
كتاب - خصائص يوم الجمعة - الإمام السيوطي والإمام إبن قيم الجوزية
خصائص يوم الجمعة
خلق اللهُ عزّ وجل الإنسانَ وكرمه على سائر المخلوقات، وأمره بطاعته وحسن عبادته، ووعده بالثواب الجزيل والخير العظيم في دنياه وآخرته، واختصّ سبحانه وتعالى أياماً ولياليَ وشهوراً يزيد فيها الأجر على فعل العبادات والأعمال الصالحة منّاً منه وكرماً، كشهر رمضان وليلة القدر، وأيام عشر ذي الحجة، ويوم عرفة، وعاشوراء، ومن ذلك يومُ الجمعة، حيث يعتبرُ بمثابةِ عيدٍ عند المسلمين، لتميّزهِ عن بقية أيام الأسبوع، حيث تعددت الطاعات فيه، كما أنه اختص بالعديد من الميّزات.

الخصوصية الأولى: إنه عيد هذه الأمة.

أخرج ابن ماجه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا يوم عيد" جعله الله للمسلمين ، فمن جـاء إلى الجمعـة فليغتسل ، وإن كان طيب ، فليمس منه ، وعليكم بالسواك".



الثانية: أنه يكره صومه منفرداً.

لحديث الشيخين، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يصومن أحدكم في يوم الجمعة ، إلا أن يصوم قبله أو بعده".

وأخرجا ، عن جابر، قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم ، عن صوم يوم الجمعة".
وأخرج البخاري ، عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة ، وهي صائمة ، فقال لها: أصمت أمس؟ قالت: لا. قال: أتريدين أن تصومي غداً؟ قالت: لا. قال: فأفطري".
وأخرج مسلم عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تخصوا ليلة الجمعـة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعـة بصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صومٍ يومه أحدكم".
قال النووي: الصحيح من مذهبنا، وبه قطع الجمهور. كراهة صوم يوم الجمعة منفرداً. وفي وجه: أنه لا يكره إلا لمن لو صامه منعه من العبادة، وأضعفه.
الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام.
للحديث السابق. لكن أخرج الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس ، من طريق إسماعيل بن أبي أويس. عن زوجته بنت مالك بن أنس: "أنّ أباها كان يُحيي ليلة الجمعةِ".
الرابعة: قراءة الم تنزيلُ ، وهلْ أتى على الإنسانِ في صَبيحته.
أخرج الشيخان ، عن أبي هريرة قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر: "آلم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، وهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ".

الخامسة: أنّ صبحها أفضل الصلوات عند الله.
أخرج سعيد بن منصور ، في سننه ، عن ابن عمر: "أنه فقد حُمران في صلاة الصبح ، فلما جاء قال: ما شَغَلك عن هذه الصلاة. أما علمت أن أوجَه الصلاة عند الله تعالى ، غداة يوم الجمعة ، من يوم الجمعة في جماعة المسلمين". وأخرجه البيهقي.
السادسة : صلاة الجمعة واختصاصها بركعتين. وفي سائر الأيام أربع.

السابعة : أنها تعدل حجّة.
أخرج حميد بن زنجَوَيه ، في فضائل الأعمال. والحارث بن أبي أسامة ، في مسنده ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجمعة حج المساكين".
وأخرج ابن زَنجَوَيه ، عن سعيد بن المُسيَّب قال: "الجمعة أحبُّ إليّ من حجة تطوّع".

الثامنة : الجهر فيها وصلوات النهار سرية.

التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها.
أخرج مسلم ، عن أبي هريرة قال: "سمعتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة: بسورة الجمعة ، وإذا جاءَكَ المنافقون". وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: "بالجمعة يُحرِّض بها المؤمنين" وفي الثانية "بسورة المنافقين ، يُفزِّع بها المنافقين".

لمعرفة باقي خصائص يوم الجمعة قم بقراءة الكتاب أو تحميله من هنا


شارك الموضوع


الكاتب:

قام برفع هذا الكتاب وكتابة هذا المقال أحد أعضاء فريق سوق بوك .. سوق بوك يهدف في الأساس إلى إثراء الشبكة العنكبوتية بالآلف الكتب والمقالات لمن يصعب عليه القيام بشراء الكتب والمقالات كما يهدف لنشر ثقافة القراءة بين جميع الشعوب العربية .. يمكنك أيضاً متابعة سوق بوك من خلال مواقع التواصل الإجتماعي

0 التعليقات: